في السنوات الأخيرة، ومع التوسع المستمر لتكنولوجيا الطائرات بدون طيار في المجال التجاري، أصبح تطبيقها في القطاع الزراعي أيضًا مجالًا بحثيًا جديدًا. ويُظهر استخدام الطائرات بدون طيار كمنصات استشعار عن بُعد منخفضة الارتفاع في الأراضي الزراعية تدريجيًا إمكانات وقيمة هائلة.
يُعد رش المبيدات الحشرية بلا شك أحد أكثر تطبيقات الطائرات الزراعية المسيرة انتشارًا وتطورًا. وبالمقارنة مع أساليب حماية المحاصيل التقليدية، تتميز طائرات حماية المحاصيل المسيرة بالعديد من المزايا المهمة. فهي تتميز بدقة التشغيل، مما يتيح التحكم الدقيق في كمية ونطاق رش المبيدات بناءً على الظروف الفعلية للأرض الزراعية. وهذا يُجنّب الإفراط في استخدام المبيدات وهدرها، ويُقلل من التلوث البيئي، ويُعزز كفاءة استخدام المبيدات. علاوة على ذلك، تتميز طائرات حماية المحاصيل المسيرة بسهولة التشغيل وذكائها العالي، مما يُقلل بشكل كبير من كثافة العمالة على المزارعين، ويُوفر تكاليف الآلات الكبيرة والقوى العاملة الكبيرة.
حاليًا، اعتمدت مناطق عديدة حول العالم على نطاق واسع الطائرات الزراعية بدون طيار في عمليات رش المبيدات، وحظيت هذه الطائرات بشهرة واسعة بين المزارعين. ووفقًا للتوقعات، سيستحوذ قطاع وقاية النباتات الزراعية على سوق بمئات المليارات في المستقبل، ولا شك أن الطائرات الزراعية بدون طيار ستلعب دورًا هامًا فيه. ومع التقدم المستمر للتكنولوجيا وانخفاض التكاليف، ستتسع آفاق استخدام الطائرات الزراعية بدون طيار.